حدثنا محمد بن عثمان قال : حدثنا أبو خالد السجستاني أنه لما مضى أبو الحسن عليه السلام وقف عليه ثمَّ نظر في نجومه فزعم أنه قد مات فقطع على موته وخالف أصحابه ( الكشي ) « 1 » أبو خالد السجستاني وقف ثمَّ رجع " الخلاصة " .
« أبو خالد القماط »
اسمه يزيد الثقة .
« أبو خداش »
المهري البصري عبد الله بن خداش
« أبو خديجة »
سالم بن كرم .
« أبو الخزرج »
الحسن بن الزبرقان ، وأخوه الحسين وطلحة بن زيد .
« أبو الخطاب »
محمد بن مقلاص ومحمد بن أبي زينب ملعون " الخلاصة " .
« أبو خلاد معمر بن خلاد »
ويطلق على عمرو بن حريث والحكم بن حكيم .
« أبو خلف العجلي »
روى عنه علي بن الحسين بن بابويه عن أبي محمد عليه السلام " رجال الشيخ " .
« أبو الخليل بدر بن الخليل »
من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام " رجال الشيخ " .
« أبو الخير »
صالح بن أبي حماد الرازي .
« أبو داود المسترق »
بكسر الراء وتشديد القاف ويقال : المنشد اسمه سليمان بن سفيان واعلم أنه كثيرا ما يقول الكليني - رضي الله عنه - " أبو داود " عن الحسين بن سعيد والمسموع من المشايخ أنه المسترق فإنه وإن كان بعيدا لكنه لما كان معمرا يمكن روايته عن الحسين ويمكن لقاء الكليني له ، لكن الظاهر أنه أخذ الأخبار من كتاب الحسين وكان أبو داود من مشايخه بواسطة جماعة تقدمه كمحمد بن يحيى أو العدة وعلى ما ذكرناه أن الظاهر أنهم من مشايخ إجازة كتاب الحسين بن سعيد يسهل الخطب والله تعالى يعلم .
« أبو دلف الكاتب »
محمد بن المظفر كان سمع كثيرا ثمَّ اضطرب عقله
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( ما روى في أبى خالد السجستانيّ ) خبر 1 ص 376 طبع بمبئي