Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 430

Contributors:

P.430
هذين الخبرين فلا بد أن يكون الراوي أحد الثقات وليس ما يمكن أن يكون من الثقات إلا أحد هذين فيتعين أن يكون أحدهما وأكثرهم على البرمكي جزما لما ذكر والحق أن البرمكي محتمل بعيدا وابن بزيع لا يحتمل ، وهذا الاستدلال قريب من إثبات اللغة بالقياس .

« محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني »

أبو عبد الله ثقة ، عين روى عن الثقات ولقي أصحاب أبي عبد الله عليه السلام له كتاب نوادر روى عنه عبد الله بن محمد بن خالد ( النجاشي ) فهو في مرتبة ابن بزيع ، بل أعلى منه بمرتبة .

« محمد بن الأصبغ الهمداني »

كوفي ثقة له كتاب نوادر روى عنه أحمد بن أبي عبد الله ( النجاشي - الخلاصة ) .

« محمد بن أورمة »

أبو جعفر القمي ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به فوجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه ، وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد أنه قال : محمد بن أورمة يطعن عليه بالغلو فكلما كان في كتبه مما وجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فقل به وما تفرد به فلا تعتمده وقال بعض أصحابنا إنه رأى توقيعا عن أبي الحسن الثالث عليه السلام إلى أهل قم في معنى محمد بن أورمة وبراءته مما قذف به وكتبه صحاح إلا كتابا ينسب إليه ترجمته تفسير الباطن فإنه مختلط روى عنه أحمد بن علي بن النعمان ( النجاشي ) . له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وفي رواياته تخليط أخبرنا بجميعها إلا ما كان فيه تخليط أو علو ، ابن أبي جيد : عن ابن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان عنه ( الفهرست ) اتهمه القميون بالغلو وحديثه نقي لا فساد فيه ولم أر شيئا ينسب إليه يضطرب فيه النفس إلا أوراقا في تفسير الباطن وما يليق بحديثه وأظنها موضوعة عليه ورأيت كتابا خرج من أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام إلى القميين في براءته مما قذف به ( ابن الغضائري ) والظاهر أنه كان صوفيا وأوراقه في الباطن كان في