تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وما كان فيه عن عمرو بن سعيد الساباطي فقد رويته ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن عمرو بن سعيد الساباطي . وما كان فيه عن عمرو بن شمر فقد رويته ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي
شرح
أصحابي يذكرونهما ، كلاهما فاضلان ، وفي الخلاصة طريق الصدوق إلى ثوير بن أبي فاختة صحيح ، وفيه الهيثم بن أبي مسروق وليس له مشارك حتى يقال إنه من باب الاجتهاد فالظاهر منه توثيقه والغالب أنه في طريق يزيد بن إسحاق وأنه من مشايخ إجازة كتابه فساهلنا أمره وتبعنا العلامة في التصحيح مع أن الظاهر من الفضل في ذلك الزمان الزيادة في العلم والعبادة والثقة وتقدم أحوال الحسين بن علوان أنه ثقة عامي أو مستور فالخبر موثق . واعلم أن الغالب من أخبار زيد بن علي الموافقة للعامة فهي إما لتقية زيد أو لكذب الحسين وعمر وعليه وكان المناسب عدم ذكرها في أخبارنا بخلاف السكوني فإنه مع شهرة كونه عاميا قلما يوجد خبر منه يكون موافقا للعامة . « وما كان فيه ، عن عمرو بن سعيد الساباطي » وهو المشهور بالمدائني والساباط قرية من قرى مدائن ، المدائني ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام ( الخلاصة النجاشي ) الزيات المدائني ، له كتاب رواه عن موسى بن جعفر وفي الكشي قال نصر بن الصباح إنه فطحي ولم يعتمد العلامة على جرح نصر بن الصباح لكونه غاليا ، والخبر موثق كالصحيح . « وما كان فيه عن عمرو بن شمر » ضعفه النجاشي والغضائري ، لكن الظاهر أن كتابه معتمد فالخبر قوي بشهادة المصنف ، وضعيف عند المتأخرين والأخبار عنه كثيرة ، والغالب عليهم العمل بها ويقولون : ضعفه منجبر بعمل الأصحاب