5767 خَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ
5768 الِارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ
5769 النِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ
5770 السُّكْرُ جَمْرُ النَّارِ
5771 الشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ
شرح
العلوم الحقة أو مبالغة فيشمل ترك المنهيات والعمل بالواجبات بل اجتناب الشبهات منهما أيضا بالعمل بما يشبه وجوبه وندبه ، وترك ما يشتبه حرمته وكراهته ويلزمها العلم بالجميع وهو عين الحكمة .
« خير ما ألقي في القلب اليقين » ويظهر منه أن اليقين وهبي وله علم اليقين ثمَّ عين اليقين ، ثمَّ حق اليقين ، وتقدم الأخبار فيه « الارتياب من الكفر » الظاهر المراد به الخوض في الشبهات ، أو يجب في الاعتقادات اليقين فإذا ورد شك عليه فعلاجه التضرع إلى الله تعالى في إزالته وبعده الرجوع إلى أخبار العلماء الراسخين « النياحة من عمل الجاهلية » وهي مكروهة إذا لم يقل الأكاذيب ومعه حرام وتقدم أخبار الجواز .
« السكر » محركة المسكر وقرئ بالضم والسكون « جمر النار » أي بخورها أي مقدمتها أو الحرارة التي تحصل عاجلا تصير نارا في جهنم كما قال تعالى( إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً ) وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً« 1 » .
« الشعر » أي أكثره « من إبليس » لأن أكثره مشتمل على الكذب وأوصاف المرد من الرجال وتهييج شهوتهم أو النساء المعروفات أو الهجو ، وروي أن من الشعر لحكما وهو ما يكون في التوحيد والمدح والمنقبة والزهد والمواعظ كأشعار الحكيم الغزنوي والحكيم الرومي والحكيم العطار .
هامش
( 1 ) النساء - 10