النَّاسِ أَشَدُّهُمْ مُدَارَاةً لِلنَّاسِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِالتُّهَمَةِ مَنْ جَالَسَ أَهْلَ التُّهَمَةِ وَأَعْتَى النَّاسِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَأَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَأَحَقُّ النَّاسِ بِالذَّنْبِ السَّفِيهُ الْمُغْتَابُ وَأَذَلُّ النَّاسِ مَنْ أَهَانَ النَّاسَ وَأَحْزَمُ النَّاسِ أَكْظَمُهُمْ لِلْغَيْظِ وَأَصْلَحُ النَّاسِ أَصْلَحُهُمْ لِلنَّاسِ وَخَيْرُ النَّاسِ مَنِ انْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ
5841 وَمَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضُولِ الْكَلَامِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَذَا إِنَّكَ تُمْلِي عَلَى حَافِظَيْكَ كِتَاباً إِلَى رَبِّكَ فَتَكَلَّمْ بِمَا يَعْنِيكَ وَدَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ
Commentary
الظاهر الجهل المركب أو الأعم إذا لم يكونوا في مقام التعلم « وأعتأ الناس » وأطغاهم وأظلمهم « من قتل غير قاتله » أي من يريد قتله أو قاتل مورثه فإنه كقاتله .
« السفيه المغتاب » أي الذي يسفه في الحضور ويغتاب في الغيبة روى المصنف في القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتب ، فتغتب ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فإنك كما تدين تدان ( والحزم ) ضبط الأمر والأخذ فيه بالثقة ومراعاة العاقبة .
« ومر أمير المؤمنين عليه السلام » رواه المصنف في القوي كالصحيح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام « 1 » :
Footnote
( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس التاسع خبر 4 ص 21 طبع