تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
. . . . . . . . . .
شرح
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَوقالاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ *« 1 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن علي الأحمسي ( وكأنه ابن عطية ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به وقال أبو جعفر عليه السلام كفى بالندم توبة « 2 » . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا والله ما أراد الله من الناس إلا خصلتين ، إن يقروا له بالنعم فيزيدهم ، وبالذنوب فيغفرها لهم . وفي القوي ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنه والله ما خرج عبد من ذنب بإصرار وما خرج عبد من ذنب إلا بالإقرار . وفي القوي كالصحيح ، عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله الاستغفار وقول لا إله إلا الله خير العبادة ، قال الله العزيز الجبار : فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك « 3 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستغفر الله عز وجل كل يوم أو غداة كل يوم سبعين مرة ويتوب إلى الله عز وجل سبعين مرة قال : قلت : كان يقول أستغفر الله وأتوب إليه قال : كان يقول أستغفر الله ، أستغفر الله سبعين مرة ، ويقول : أتوب إلى الله أتوب إلى الله سبعين مرة . وفي الحسن ، عن ياسر عن الرضا عليه السلام قال : مثل الاستغفار مثل ورق على
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب في تنقل أحوال القلب خبر 1 من كتاب الإيمان والكفر . ( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها خبر 1 - 2 - 4 من كتاب الإيمان والكفر . ( 3 ) أورده والخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الاستغفار خبر 6 - 5 - 3 - 2 - 1 - 4 من كتاب الإيمان والكفر .