. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل عن الجبر والقدر فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما فيها الحق ، التي بينهما لا يعلمها إلا العالم أو من علمها إياه العالم .
وفي الصحيح ، عن يونس ، عن حفص بن قرط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من زعم أن الله يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر بغير مشية الله فقد أخرج الله من سلطانه ، ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ومن كذب على الله أدخله الله النار .
وفي القوي كالصحيح ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته فقلت : الله فوض الأمر إلى العباد ؟ قال : الله أعز من ذلك قلت فجبرهم على المعاصي ؟
قال : إن الله أعدل وأحكم من ذلك قال : ثمَّ قال ، قال الله تعالى : يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت المعاصي بقوتي التي جعلتها فيك .
وفي القوي كالصحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله ، وفي القوي كالصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا يونس لا تقل بقول القدرية فإن القدرية لم يقولوا بقول أهل الجنة ، ولا بقول أهل النار ، ولا بقول إبليس فإن أهل الجنة( قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ )« 1 » .
قال : أهل النار( رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ )« 2 » :
وقال إبليس( رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي )« 3 » فقلت : والله ما أقول بقولهم ولكني
هامش
( 1 ) الأعراف - 43
( 2 ) المؤمنون - 106
( 3 ) الأعراف