يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ إِمَامٌ عَادِلٌ وَوَالِدٌ لِوَلَدِهِ وَالرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَالْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ
شرح
ثمَّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا المدينة وعلى الباب وكذب من زعم أنه يدخل المدينة لا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا عليه السلام « 1 » وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم كان حرمت غيبته وكملت مروته وظهر عدله ووجبت إخوته .
وفي الصحيح ، عن أبي ولاد الحناط ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إن المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مراءه وحلمه وصبره وحسن خلقه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن عرفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ألا أخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : أحسنكم خلقا وألينكم كنفا وأبركم بقرابته وأشدكم حبا لإخوانه في دينه وأصبركم على الحق وأكظمكم للغيظ وأحسنكم عفوا ، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب « 2 » وفي الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال : من أخلاق المؤمن ، الإنفاق على قدر الإقتار ، والتوسع على قدر التوسع ، وإنصاف الناس ( من نفسه - خ ) وابتداؤه إياهم بالسلام عليهم « 3 » والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى والغرض تزين الكتاب بها .
« يا علي أربعة لا ترد لهم دعوة : إمام عدل » أو عادل « ووالد لولده والرجل يدعو لأخيه بظهر الغيب » أي غائبا عنه « والمظلوم » .
روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب المؤمن وعلاماته وصفاته خبر 27 - 28 - 36
( 2 - 3 ) أصول الكافي باب المؤمن وعلاماته وصفاته خبر 35 - 36 من كتاب الإيمان والكفر