. . . . . . . . . .
شرح
به يذهب الناس ويجيئون ، ( وجعل ) في المؤمنين أصحاب الميمنة روح الإيمان فبه خافوا الله ، ( وجعل ) فيهم روح القوة فبه قدروا على طاعة الله ( وجعل ) فيهم روح الشهوة فبه اشتهوا طاعة الله عز وجل ، ( وجعل ) فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون « 1 » .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ )« 2 » قال : خلق من خلق الله عز وجل أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة من بعده « 3 » .
وفي الصحيح ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي« 4 » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام وهو من الملكوت .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ؟ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى وهو مع الأئمة يسددهم وليس كلما
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات باب 14 حديث 1 من الجزء التاسع وأصول الكافي باب الروح التي يسدد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام خبر 1 من كتاب الحجة .
( 2 ) الشورى - 52
( 3 ) أورده والذي بعده في بصائر الدرجات باب 16 حديث 1 - 7 من الجزء التاسع وأصول الكافي باب الروح التي يسدد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام خبر 2 - 3 من كتاب الحجة .
( 4 ) الإسراء - 85 .