. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : يا زياد ما تقول : لو أفتينا رجلا ممن يتولانا بشيء من التقية ؟ قال : قلت له : أنت أعلم جعلت فداك ، قال : إن أخذ به فهو خير له وأعظم أجرا ، وفي رواية أخرى إن أخذ به أوجر وإن تركه والله أثم « 1 » .
وفي القوي ، عن نصر الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من عرف إنا لا نقول إلا حقا فليكتف بما يعلم منا فإن سمع منا خلاف ما يعلم فليعلم أن ذلك دفاع منا عنه « 2 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن المعلى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا جاء حديث ، عن أولكم ، وحديث عن آخركم فبأيهما نأخذ ؟ قال : خذوا به حتى يبلغكم عن الحي ، فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله ، قال : ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام إنا والله لا ندخلكم إلا فيما يسعكم ، وفي حديث آخر خذوا بالأحدث « 3 » .
وفي الموثق ، عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أرأيتك لو حدثتك بحديث ، العام ، ثمَّ جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بأيهما كنت تأخذ ؟ قال : قلت كنت آخذ بالأخير فقال لي رحمك الله « 4 » وتقدم أخبار كثيرة في القضاء في الجمع بين الأخبار ، وسيجيء .
وروى الكليني في الصحيح كالصفار ، عن أبي إسحاق النحوي ( وهو ثعلبة بن ميمون ) عن أبي جعفر عليه السلام وفي القوي كالصحيح عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سمعتهما يقولان : إن الله عز وجل أدب نبيه صلى الله عليه وآله على محبته فقال( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )« 5 » ثمَّ فوض إليه فقال عز وجلوَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) أصول الكافي باب اختلاف الحديث خبر 4 - 6 - 9 - 8 من كتاب فضل العلم .
( 5 ) القلم - 4