تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي عبيدة « 1 » ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : الله أعلم ، إن الرجل لينزع الآية من القرآن يخر ( أي يسقط ) فيها أبعد ما بين السماء والأرض . وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل : لا أدري ولا يقول : الله أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا وإذا قال المسؤول لا أدري فلا يتهمه السائل . وفي الصحيح ( على المشهور ) عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلمه أن يقول : الله أعلم وليس لغير العالم أن يقول ذلك « 2 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خص عباده بآيتين من كتابه ، أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا ما لم يعلموا وقال عز وجل( أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ )« 3 » وقال :( بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )« 4 » . وفي القوي كالصحيح ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ما حق الله على العباد ؟ قال : إن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عندما لا يعلمون .
هامش
( 1 ) في الكافي ( زياد بن أبي رجاء ) بدل ( أبى عبيدة ) ولعلّ ما هنا سهو من الناسخ أو من الشارح قده . ( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب النهى عن القول بغير علم خبر 5 - 8 - 7 - 9 من كتاب فضل العلم . ( 3 ) الأعراف - 169 ( 4 ) يونس - 39