. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل رياء شرك إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله .
وفي القوي كالصحيح عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً« 1 » قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثمَّ قال : ما من عبدا سر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهره الله له خيرا ، وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا .
وفي الصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : إني لأتعشى مع أبي عبد الله عليه السلام إذ تلا هذه الآيةبَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ،يا با حفص ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول من أسر سريرة ألبسه الله رداها إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا « 2 » .
وفي الصحيح ، عن فضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسر سيئا أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك ؟ والله عز وجل يقولبَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، إن السريرة إذا صحت قويت العلانية وفي الحسن كالصحيح : عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أظهر للناس ما يحب الله وبارز الله بما كرهه لقي الله وهو ماقت له .
وفي الموثق كالصحيح ، عن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال الله عز وجل : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خالصا .
هامش
( 1 ) الكهف - 110
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الرياء خبر 6 - 11 - 10 - 9 - 5 من كتاب الإيمان والكفر .