تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ وَثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ - وَالتَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ فَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ فَخَوْفُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَالْقَصْدُ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ وَكَلِمَةُ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَالسَّخَطِ
شرح
ورؤيا « 1 » في القوي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن أخوف ما أخاف على أمتي : الهوى وطول الأمل أما الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة - الخبر - وغيره من الأخبار الكثيرة والكل من حب الدنيا . « يا علي ثلاث درجات » أي يرتفع بها كمالات المؤمن في الدنيا ودرجاته في الآخرة ورواه المصنف بطرق متكثرة في الخصال « 2 » وغيره عن النبي صلى الله عليه ، وعن أبي جعفر عليه السلام ( والسبرة ) بسكون الباء ، البرد ، والغداة الباردة « وإفشاء السلام » أن يسلم على كل مسلم ظاهرا بأن يسمع المسلم عليه « فشح مطاع » أي بخل في النفس يطيعه ويعمل به ، أما إذا كان فيها ويخالفها فإنه من أعظم الطاعات وكذلك الهوى المتبع . روى الكليني في القوي والمصنف في الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله عز وجل وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي وكفلت السماوات والأرضين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة
هامش
( 1 ) يعني المصنّف والكليني قدس سرهما ( 2 ) خصال الصدوق باب ثلاث درجات وثلاث كفّارات إلخ خبر 1 ص 65 ج 1 الطبع قم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 127 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى