نَفْسِكَ وَبَذْلُ الْعِلْمِ لِلْمُتَعَلِّمِ
شرح
( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )« 1 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهم السلام قال : قلت له :
أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل أما سمعت الله عز وجل يقولوَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ) ترى هاهنا فضلا « 2 » وغيره من الأخبار التي تقدم بعضها ، وكذا الإنصاف .
« وبذل العلم للمتعلم » روى الكليني في الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قرأت في كتاب علي عليه السلام : إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال لأن العلم كان قبل الجهل « 3 » أي لو لم يجب على العلماء البذل كيف يجب على الجهال الطلب .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ )؟ قال : ليكن الناس عندك في العلم سواء والعصر الميل أي لا تمل إلى بعض دون بعض لأن الوجوب عام .
وفي القوي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : زكاة العلم أن تعلمه عباد الله .
وفي الصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قام عيسى بن مريم خطيبا في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم .
هامش
( 1 ) الحشر - 9
( 2 ) الكافي باب من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة
( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب بذل العلم خبر 1 - 2 - 3 - 4 من كتاب فضل العلم .