Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 40

Contributors:

P.40
أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَإِنَّ الْبِغْضَةَ حَالِقَةُ الدِّينِ وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
انْظُرُوا ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَصِلُوهُمْ يُهَوِّنِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحِسَابَ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تَعِرَّ أَفْوَاهُهُمْ وَلَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتَّى يَسْتَغْنِيَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ كَمَا أَوْجَبَ لآِكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ فَلَا يَسْبِقَنَّكُمْ إِلَى الْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْصَيَا بِهِمْ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ فَلَا يَخْلُوَنَّ مِنْكُمْ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا فَإِنَّ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ وَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ
Commentary
وجعلها أجر الرسالة في قوله تعالى( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 1 » « حالقة الدين » ورافعه « وفساد ذات البين » عطف على البغضة ويمكن العطف على الحالقة . « والله الله » أي اتقوا الله اتقوا الله للتأكيد وللمبالغة اهتماما بالأمور المذكورة « فلا ثغر أفواههم » أي لا يرفع أصواتهم بالبكاء يقال عر الظليم إذا صاح وفي كثير من نسخ ( في ) ويب ( فلا تغير أفواههم ) أي من الجوع ( أو لا تقتر ) أي لا ينقطعوا من الأكل والظاهر تصحيفهما وما في المتن أظهر « الذين لم يحدثوا حدثا » بالبدع سيما بدعة الإمامة وغصبها كما في لصوص الخلافة ولم يؤووا محدثا بتقريرهم على الإمامة الباطلة كأتباعهم فلم يبق منهم إلا قليل كما قال الله تعالى( أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ« 2 »فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ) « 3 »
Footnote
( 1 ) الشورى - 23 ( 2 ) آل عمران - 144 ( 3 ) هذا ذيل آية أخرى وهي :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *