الْوَصِيَّةُ تَمَامُ مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكَاةِ
بَابُ ثَوَابِ مَنْ أَوْصَى فَلَمْ يَحِفْ وَلَمْ يُضَارَّ
5414 رَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ أَوْصَى فَلَمْ يَحِفْ وَلَمْ يُضَارَّ كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ
شرح
وروي أيضا في القوي ، عن وهب ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليهم السلام قال :
الوصية تمام ما نقص من الزكاة .
باب من أوصى فلم يحف إلخ أي لم يظلم في الكذب في الأقارير لحرمان الورثة « ولم يضار » بتفضيل بعضهم على بعض إضرارا ، أو تفسير للأول .
« روى السكوني » في القوي كالشيخين « 1 » « كان كمن تصدق به في حياته » مع أن ما يتصدق به في حياته ثوابه أضعاف ما يتصدق به بعد موته لأن المال حينئذ ماله وهو يحتاج إليه بخلاف ما بعد الموت لكنه بفضله ورحمته جعله مثله إذا لم يظلم .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 18 من كتاب الوصايا والتهذيب باب الوصية ووجوبها خبر 9 .