بَابُ حُجَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى تَارِكِ الْوَصِيَّةِ
5410 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ ابْنَ آدَمَ تَطَوَّلْتُ عَلَيْكَ بِثَلَاثٍ سَتَرْتُ عَلَيْكَ مَا لَوْ يَعْلَمُ بِهِ أَهْلُكَ مَا وَارَوْكَ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْكَ فَاسْتَقْرَضْتُ مِنْكَ فَلَمْ تُقَدِّمْ خَيْراً وَجَعَلْتُ لَكَ نَظِرَةً عِنْدَ مَوْتِكَ فِي ثُلُثِكَ فَلَمْ تُقَدِّمْ خَيْراً
شرح
عليه السلام يقال له : أعين فاشتكى أياما ثمَّ برأ ثمَّ مات فأخذت متاعه وما كان له فأتيت به أبا عبد الله عليه السلام وأخبرته أنه اشتكى أياما ثمَّ برأ ثمَّ مات قال : تلك راحة الموت أما إنه ليس من أحد يموت حتى يرد الله عز وجل من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ أو ترك .
باب حجة الله عز وجل على تارك الوصية « روى محمد بن عيسى بن عبيد عن زكريا المؤمن » في القوي كالشيخ « 1 » « عن علي بن أبي نعيم عن أبي حمزة عن بعض الأئمة عليهم السلام » وفي يب ( عن أحدهما عليهما السلام ) فاستقرضت منك أي قلت :مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً، « 2 » وقال أمير المؤمنين عليه السلام استقرضكم ولهخَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِواستنصركم ولهجُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِوتسمى هذه بالتنزلات الإلهية مع قوله تعالىإِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ.
هامش
( 1 ) التهذيب باب الوصية ووجوبها خبر 12 .
( 2 ) البقرة - 245 - والحديد - 11 .