پرش به محتوای اصلی

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 11

پدیدآورندگان:

ص۱۱
لَهُ عِمَامَةٌ تُسَمَّى السَّحَابَ وَكَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ لَهَا ثَلَاثُ حَلَقَاتٍ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَحَلْقَتَانِ خَلْفَهَا وَكَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى الْعُقَابَ وَكَانَ لَهُ بَعِيرٌ يَحْمِلُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ الدِّيبَاجُ وَكَانَ لَهُ لِوَاءٌ يُسَمَّى الْمَعْلُومَ وَكَانَ لَهُ مِغْفَرٌ يُسَمَّى الْأَسْعَدَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى عَلِيٍّ ع عِنْدَ مَوْتِهِ وَأَخْرَجَ خَاتَمَهُ وَجَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَذَكَرَ عَلِيٌّ ع أَنَّهُ وَجَدَ فِي قَائِمَةِ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِهِ صَحِيفَةً فِيهَا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَقُلِ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ 5404 وَرَوَى الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَزَوْجَتَهُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ابْنَتِي وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَدَايَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالانِي وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي وَمَنْ نَاوَأَهُمْ فَقَدْ نَاوَأَنِي « 1 » وَمَنْ جَفَاهُمْ فَقَدْ جَفَانِي وَمَنْ بَرَّهُمْ فَقَدْ بَرَّنِي وَصَلَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَهُمْ وَقَطَعَ اللَّهُ مَنْ قَطَعَهُمْ وَنَصَرَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَهُمْ وَخَذَلَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَهُمْ - اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ ثَقَلٌ وَأَهْلُ بَيْتٍ فَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ أَهْلُ بَيْتِي وَثَقَلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً 5405 وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي
شرح
المطر لانسحابه في الهواء « العقاب » العلم الضخم « لواء » أي راية « معلومة » أي معلق عليه ثوب ذو ألوان مختلفة ويأخذها صاحب الجيش ، والأخبار في معناه كثيرة لم نشتغل بذكرها لعدم الاهتمام . « وروى المعلى بن محمد البصري » رواه من طرق العامة ، وذكر المصنف عنهم روايات كثيرة في هذا المعنى عن ابن عباس وغيره في كتبه سيما الأمالي والعيون والخصال . « وروي عن ابن عباس » رواه مسندا من طرقهم في الأمالي .
پاورقی
( 1 ) ناوأه مناوءة - فاخره وعارضه وعاداه ( أقرب الموارد )
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 11 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى