Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 79

Contributors:

P.79
. . . . . . . . . .
Commentary
من سهل أو جبل وفي أي وقت نزلت من ليل أو نهار وإن هاهنا لعلما جما وأشار إلى صدره ولكن طلابه يسير وعن قليل يندمون لو فقدوني . وكان من قصتهم يا أخا تميم أنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبرة يقال لها ( شاه درخت ) وكان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها ( روشاب ) كانت أنبعت لنوح عليه السلام بعد الطوفان ، وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا ( أي - دفنوا ) نبيهم في الأرض وذلك بعد سليمان بن داود عليهما السلام وكانت لهم اثنا عشر قرية على شاطئ نهر يقال له ( الرس ) من بلاد المشرق ( والظاهر أنه نهر أرس ) وبهم سمي ذلك النهر ولم يكن يومئذ نهر أغزر ولا أعذب منه ولا أقوى ولا قرى أكبر ولا أعمر منها . تسمى إحداهن ( آبان ) والثانية ( آذر ) والثالثة ( دي ) والرابعة ( بهمن ) والخامسة ( إسفندار ) والسادسة ( فروردين ) والسابعة ( أرديبهشت ) والثامنة ( خرداد ) والتاسعة ( تير ) والعاشرة ( مرداد ) والحادية عشرة ( شهريور ) والثانية عشرة ( مهر ) « 1 » . وكان أعظم مدائنهم إسفندار وهي التي ينزلها ملكهم ، وكان يسمى تركوذ بن عابور بن يارش بن سازن بن نمرود بن كنعان فرعون إبراهيم عليه السلام وبها العين والصنوبرة
Footnote
( 1 )ز فروردين چه بگذشتى مه ارديبهشت آيد * بمان خرداد وتير آنگه چه مردادت همىآيد پس از شهريور ومهر وآبان وآذر ودى دان * كه بر بهمن جز اسفندار مر ما هي نيفزايدوهذه الشهور العجمية بالترتيب من أول الحمل إلى الحوت وكل شهر منها ثلاثون يوما ويزيد على الشهور الهلالية ستة أيّام وينقص عن الشمسية بخمسة أيّام وتكتب في التقاويم بالخمسة المسترقة - منه نور اللّه مرقده
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 79 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى