وَأَفْتَى ع فِي الْوَجْأَةِ إِذَا كَانَتْ فِي الْعَانَةِ فَخُرِقَ الصِّفَاقُ فَصَارَتْ أُدْرَةً فِي إِحْدَى الْخُصْيَتَيْنِ فَدِيَتُهَا مِائَتَا دِينَارٍ خُمُسُ الدِّيَةِ وَفِي النَّافِذَةِ إِذَا نَفَذَتْ مِنْ رُمْحٍ أَوْ خَنْجَرٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الرَّجُلِ مِنْ أَطْرَافِهِ فَدِيَتُهَا عُشْرُ دِيَةِ الرَّجُلِ مِائَةُ دِينَارٍ وَقَضَى ع أَنَّهُ لَا قَوَدَ لِرَجُلٍ أَصَابَهُ وَالِدُهُ فِي أَمْرٍ يَعْتِبُ فِيهِ عَلَيْهِ فَأَصَابَهُ عَيْبٌ مِنْ قَطْعٍ وَغَيْرِهِ وَيَكُونُ لَهُ الدِّيَةُ وَلَا يُقَادُ وَلَا قَوَدَ لِامْرَأَةٍ أَصَابَهَا زَوْجُهَا فَعِيبَتْ فَغُرْمُ الْعَيْبِ عَلَى زَوْجِهَا وَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ وَقَضَى ع فِي امْرَأَةٍ رَكَلَهَا زَوْجُهَا فَأَعْفَلَهَا أَنَّ لَهَا نِصْفَ دِيَتِهَا مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ دِينَاراً وَقَضَى ع فِي رَجُلٍ اقْتَضَّ جَارِيَةً بِإِصْبَعِهِ فَخَرَقَ مَثَانَتَهَا فَلَا تَمْلِكُ بَوْلَهَا فَجَعَلَ لَهَا ثُلُثَ نِصْفِ الدِّيَةِ مِائَةً وَسِتَّةً وَسِتِّينَ دِينَاراً وَثُلُثَيْ دِينَارٍ وَقَضَى ع لَهَا عَلَيْهِ صَدَاقَهَا مِثْلَ نِسَاءِ قَوْمِهَا
وَأَكْثَرُ رِوَايَةِ أَصْحَابِنَا فِي ذَلِكَ الدِّيَةُ كَامِلَةً
شرح
« وأفتى في الوجبة » أي الضربة « فخرق الشقاق » أي كالشقاق وفي ( في ) ( الصفاق ) وهو الأظهر في القاموس ككتاب : الجلد الأسفل تحت الجلد الذي عليه الشعر أو ما بين الجلد والمصران « 1 » أو جلد البطن كله ، وفي يب بالسين وكأنهما من النساخ « فعيبت عليه » أو يعبث فيه عليه أو يغيب فيه ، وفي يب ( يصيب عليه فيه أو يعيب عليه فيه ) « ركبها » أو ركلها أي ضربها بالرجل .
« وأكثر رواية أصحابنا » الظاهر أنه من المصنف .
هامش
( 1 ) الواحد المصير كرغيف والجمع المصران كرغفان وهو المعاء