. . . . . . . . . .
Commentary
عمله ليومه وليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال الله عز وجل اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب له أجر ما كان يعمله إذ حبسته عنه « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي الصباح قال قال أبو جعفر عليه السلام : سهر ليلة من مرض أفضل من عبادة سنة .
وفي الحسن كالصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله عز وجل للملك الموكل بالمؤمن إذا مرض اكتب له ما كنت تكتب له في صحته فإني أنا الذي صيرته في حبالي - أي كأنه عقدته بالحبال ولا يمكنه الحركة أو مواثيقي وعهودي للمرضى بالثواب والأجر الجزيل .
وفي الموثق كالصحيح عن حجاج ( وكأنه الخشاب ) عن أبي جعفر عليه السلام قال الجسد إذا لم يمرض أشر ولا خير في جسد لا يمرض يأشر - أي يطفئ .
وفي القوي كالصحيح عن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا صعد ملكا العبد المريض إلى السماء عند كل مساء يقول الرب تبارك وتعالى ما ذا كتبتما لعبدي في مرضه فيقولان الشكاية فيقول ما أنصفت عبدي إن حبسته في حبس من حبسي ثمَّ أمنعه الشكاية اكتبا لعبدي مثل ما كنتما تكتبان له من الخير في صحته ولا تكتبا عليه سيئة حتى أطلقه من حبسي فإنه في حبس من حبسي .
وفي الصحيح ، عن البزنطي ، عن درست قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول إذا مرض المؤمن أوحى الله عز وجل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ويوحى إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات - وفي القوي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي
Footnote
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب ثواب المرض خبر 1 - 4 - 3 - 9 - 5 - 7 من كتاب الجنائز