Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 338

Contributors:

P.338
الْحَمَّامِ وَالتَّنَخُّعِ فِي الْمَسَاجِدِ وَنَهَى عَنْ أَكْلِ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَقَالَ لَا تَجْعَلُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقاً حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا رَكْعَتَيْنِ وَنَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ مُثْمِرَةٍ أَوْ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَنَهَى أَنْ يَأْكُلَ الْإِنْسَانُ بِشِمَالِهِ وَأَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ وَنَهَى أَنْ تُجَصَّصَ الْمَقَابِرُ وَيُصَلَّى فِيهَا وَقَالَ إِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلْيُحَاذِرْ عَلَى عَوْرَتِهِ وَلَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَاءَ مِنْ عِنْدِ عُرْوَةِ الْإِنَاءِ فَإِنَّهُ مُجْتَمَعُ الْوَسَخِ وَنَهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ فَإِنَّهُ مِنْهُ يَكُونُ ذَهَابُ الْعَقْلِ وَنَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي فَرْدِ نَعْلٍ أَوْ أَنْ يَتَنَعَّلَ وَهُوَ قَائِمٌ وَنَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ وَفَرْجُهُ بَادٍ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ وَقَالَ إِذَا دَخَلْتُمُ الْغَائِطَ فَتَجَنَّبُوا الْقِبْلَةَ - وَنَهَى عَنِ الرَّنَّةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَنَهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا وَنَهَى عَنِ
Commentary
الشرب ويخفف الكراهة بالوضوء أو المضمضة والاستنشاق وغسل اليدين « حتى تصلوا فيها ركعتين » تحية للمسجد ، وتحصل بالصلاة الواجبة وذلك مذكور أيضا في وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر رضي الله عنه « تحت شجرة مثمرة » بالفعل أو الأعم ويكون الكراهة فيما كان بالفعل آكد ، والظاهر أن البول أعم منه ومن الغائط باعتبار لزوم البول غالبا للغائط ، وقد تقدم « أو على قارعة الطريق » أي وسطه ، والمراد هنا كل الطريق إذا كان مسلوكا . « وأن يتنعل وهو قائم » النعل العربي على الظاهر ، ويحتمل العموم « باد للشمس أو للقمر » أي يكون ظاهرا لهما بأن يقع شعاعهما على الفرج ولا يضر استقبالهما لو كان الفرج مستورا عنهما « وقال : إذا دخلتم الغائط » أي بيت الخلاء « فتجنبوا القبلة » أي استقبالا أو واستدبارا وجوبا أو استحبابا . « ونهى عن الرنة » أي الصياح « عند المصيبة » والظاهر أنه للكراهة « ونهى عن النياحة » بأن يذكر النائح ما يبكي غيره ، وهو محمول على ما إذا قال كذبا أو لأن الغالب فيها أن النساء يندبن وصوتهن كالعورة ، ويحرم الاستماع منهن مطلقا أو