4689 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مِيرَاثُ اللَّهِ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ الْوَلَدُ الصَّالِحُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ
شرح
في هذه الأشهر بزعمكم ولو أمهلني الله تعالى في الأجل لصنفت كتابا في قبائح أعمالهم من كتبهم إن شاء الله « 1 » .
« وقال الصادق عليه السلام » روى الكليني في القوي عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه ثمَّ مر به من قابل فإذا هو لا يعذب فقال : يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان يعذب ومررت به العام فإذا هو ليس يعذب فأوحى الله عز وجل إليه أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فلهذا غفرت له بما عمل ( فعل - خ ل ) ابنه ثمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « ميراث الله » عز وجل الإضافة إلى الفاعل أي أورث الله ، ويمكن المفعول تجوزا « من عبده المؤمن » ولد يعبده من بعده ثمَّ تلا أبو عبد الله عليه السلام آية زكريافَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا« 2 » .
وعن السكوني قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سعادة الرجل الولد الصالح « 3 » وعنه أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقرأ إني خفت الموالي من ورائي يعني
هامش
( 1 ) لقد تفضل اللّه التوفيق للمؤلّف قده بهبة ابن له مبارك قد عمل بما نواه الأب فألف بحار الأنوار وقد جعل مجلدا واحدا منه في مطاعن الثلاثة فهنيئا للوالد والولد وشكر اللّه سعيهما .
( 2 ) الكافي باب فضل الولد خبر 12 من كتاب العقيقة والآية في مريم - 6
( 3 ) أورده والسبعة التي بعده في الكافي باب فضل الولد خبر 11 - 9 - 8 - 3 - 2 - 5 - 6 - 7 - من كتاب العقيقة