تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
. . . . . . . . . .
شرح
وفي الصحيح ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبو عبد الله عليه السلام تعجبه الزبيب ( أي الطبيخ بالزبيب وهو المشهور بالحبشي ) . وفي القوي ، عن يونس بن يعقوب قال : أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام بقديرة ( أي مطبوخ ) في القدر فيها نارباج ( أي الطبيخ بالرمان وهو معرب ) « 1 » فأكل منها وقال : احبسوا باقيها علي فأتى بها مرتين أو ثلاثا ، ثمَّ إن الغلام صب فيها ماء فأتاه بها فقال له : ويحك أفسدتها على . وبالإسناد قال : إن أحب الطعام كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النارباجة . وعن السكوني قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الألوان « 2 » يعظمن البطن ويخدرن الأليتين . وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : دخلت على سيدي أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل سكباجا بلحم البقر « 3 » . وفي القوي كالصحيح ، عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالمائدة فأتي بثريد ولحم دعا بزيت وصبه على اللحم فأكلت معه « 4 » ورواه زرارة
هامش
( 1 ) يقال لها بالفارسية ( آش أنار ) ( 2 ) أي اكل ألوان الطعام - وقوله : يخدرن الاليتين اي يضعفن ويقترن كناية عن الكسل وفي بعض النسخ يحدرن بالحاء المهملة وهو كما في النهاية من حدر يحدر حدورا وهو ضد الصعود ( من حاشيته كافى المطبوع 1315 ) ( 3 ) الكافي باب الثريد خبر 6 والسكباج ( قليه ترش ) قاله في المكارم معرب معناه مرق الخل ( 4 ) الكافي باب الثريد خبر 7 من كتاب الأطعمة