4270 وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ الْكَرْخِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي الْمَائِدَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْرِفَهَا أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ وَأَرْبَعٌ سُنَّةٌ وَأَرْبَعٌ تَأْدِيبٌ فَأَمَّا الْفَرْضُ فَالْمَعْرِفَةُ وَالرِّضَا وَالتَّسْمِيَةُ وَالشُّكْرُ وَأَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَالْجُلُوسُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ
شرح
إلا طين قبر الحسين عليه السلام فإن فيه شفاء من كل داء ولكن لا يكثر منه وفيه أمان من كل خوف .
وعن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه ولم يخف شيئا من أرياح البواسير .
وفي الصحيح ، عن أبي ولاد قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته فسمعته يقول : ضربت على أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني فنفعني ذلك وسكنت عني .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع .
« وروى إبراهيم الكرخي » في القوي كالصحيح « فأما الفرض » أي اللازم « فالمعرفة » أي معرفة الله أو الإيمان ليكون حلالا أو معرفة الحلال والحرام أو الأعم « والرضا » بما قسم الله تعالى له من الرزق « والتسمية » لقوله تعالىفَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ« والشكر » قبل الأكل وبعده كما تقدم الأخبار في ذلك « وأما السنة » أي ما كان يداوم الرسول والأئمة عليهم السلام عليه « فالوضوء » أي غسل اليد « قبل الطعام » وبعده أيضا كما تقدم ( أو ) يقال إنه أقل ثوابا فإنه من العادات والأول من العبادات « والجلوس على الجانب الأيسر » كما في حال التشهد ليكون كجلسة العبيد التي تقدمت أو برفع الرجل اليمنى كما وقع في بعض الأخبار « والأكل