4256 وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع - بِالْمَدِينَةِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانٌ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ هَذَا الْخِوَانِ فَقَالَ إِذَا وَضَعْتَهُ فَسَمِّ اللَّهَ وَإِذَا رَفَعْتَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَقُمَّ مَا حَوْلَ الْخِوَانِ فَإِنَّ هَذَا حَدُّهُ قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا كُوزٌ مَوْضُوعٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ الْكُوزِ فَقَالَ اشْرَبْ مِمَّا يَلِي شَفَتَيْهِ وَسَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ فِيكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَإِيَّاكَ وَمَوْضِعَ الْعُرْوَةِ أَنْ تَشْرَبَ مِنْهَا فَإِنَّهَا مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ فَهَذَا حَدُّهُ
شرح
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس العون على الدين قلب نخيب ( أي جبان ) وبطن رغيب ( أي كثير الرغبة في الأكل ) ونعظ « 1 » شديد ( أي كثير الشهوة للجماع ) .
« وروي عن عمر بن قيس الماصر » وروى الكليني في القوي كالصحيح عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبي عليه السلام أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم فلما جلسوا قال عليه السلام : ما من شيء إلا وله حد ينتهي إليه فجيء بالخوان ( كغراب وكتاب ما يؤكل عليه الطعام ) فوضع فقالوا فيما بينهم : قد والله استمكنا منه ، فقالوا يا با جعفر هذا الخوان من الشيء ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حده ؟ قال : حده إذا وضع قيل بسم الله ، وإذا رفع قيل : الحمد لله ، ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام الآخر شيئا فقالوا : ما حد الكوز ؟ قال : لا تشرب من أذن الكوز ولا من كسره إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان « 2 » .
وفي الموثق كالصحيح ، عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال
هامش
( 1 ) أنعظ إذا اشتهى الجماع ، والانعاظ الشبق - يعنى انه امر شديد ( النهاية )
( 2 ) الكافي باب التسمية والتحميد خبر 3 إلى قوله شيئا من كتاب الأطعمة وأورد باقيه في باب الأواني خبر 6 من كتاب الأشربة