[ نهك العظام « 1 » وأكل اللحوم وقتل الحيات ]
4230 وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَنَعَ لَنَا أَبُو حَمْزَةَ طَعَاماً وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا حَضَرُوا رَأَى أَبُو حَمْزَةَ رَجُلًا يَنْهَكُ عَظْماً فَصَاحَ بِهِ وَقَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ لَا تَنْهَكُوا الْعِظَامَ فَإِنَّ لِلْجِنِّ فِيهَا نَصِيباً فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَهَبَ مِنَ الْبَيْتِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ
4231 وَقِيلَ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَاللَّحِمَ السَّمِينَ فَقَالَ ع إِنَّا لَنَأْكُلُ اللَّحْمَ وَنُحِبُّهُ وَإِنَّمَا عَنَى ع الْبَيْتَ الَّذِي تُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَعَنَى بِاللَّحِمِ السَّمِينِ الْمُتَبَخْتِرَ الْمُخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ
شرح
« وروى علي بن أسباط عن أبيه » وفي بعض النسخ وروى ذلك وهو من النساخ بل الجميع لما في الكافي في الصحيح عن محمد بن علي ، عن محمد بن الهيثم عن أبيه ( وفي بعض النسخ عن محمد بن الفضيل عن أبيه ) « 2 » « قال صنع لنا أبو حمزة طعاما ( إلى قوله ) ينهك عظما » أي يخرج مخه أو يستأصل لحمه أو الأعم ، والظاهر أن الجن يشمون العظم فإذا استقصى لا يبقى شيء منه يشمونه فيسرقون من البيت ، لما تقدم في باب الطهارة أنهم أخذوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم العظم والروث للتمتع .
« وقيل للصادق عليه السلام » رواه المصنف في القوي في معاني الأخبار .
وروى الكليني في القوي ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي
هامش
( 1 ) هذا العنوان منا أيضا
( 2 ) الكافي باب نهك العظام خبر 1 من كتاب الأطعمة خبر 1 .