Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 481

Contributors:

P.481
الَّتِي مَرِضَتْ وَقَذَفَهَا الْمَرَضُ حَتَّى لَمْ يَكُنْ بِهَا حَرَكَةٌ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
الَّتِي تَتَرَدَّى مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ أَوْ تَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ
وَالنَّطِيحَةُ
الَّتِي تَنْطَحُهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ
وَما أَكَلَ السَّبُعُ
مِنْهُ فَمَاتَ
وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
عَلَى حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ إِلَّا مَا أُدْرِكَ ذَكَاتُهُ فَيُذَكَّى قُلْتُ
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
قَالَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَشْتَرُونَ بَعِيراً فِيمَا بَيْنَ عَشَرَةِ أَنْفُسٍ وَيَسْتَقْسِمُونَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ وَكَانَتْ عَشَرَةً سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ وَثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا أَمَّا الَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ فَالْفَذُّ وَالتَّوْأَمُ وَالنَّافِسُ وَالْحِلْسُ وَالْمُسْبِلُ وَالْمُعَلَّى وَالرَّقِيبُ وَأَمَّا الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالسَّفِيحُ « 1 » وَالْمَنِيحُ وَالْوَغْدُ فَكَانُوا يُجِيلُونَ السِّهَامَ بَيْنَ عَشَرَةٍ فَمَنْ خَرَجَ بِاسْمِهِ سَهْمٌ مِنَ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا أُلْزِمَ ثُلُثَ ثَمَنِ الْبَعِيرِ فَلَا يَزَالُونَ بِذَلِكَ حَتَّى تَقَعَ السِّهَامُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهُمْ فَيُلْزِمُونَهُمْ ثَمَنَ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَنْحَرُونَهُ وَيَأْكُلُهُ السَّبْعَةُ الَّذِينَ لَمْ يَنْقُدُوا فِي ثَمَنِهِ شَيْئاً وَلَمْ يَطْعَمُوا مِنْهُ الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ نَقَدُوا ثَمَنَهُ شَيْئاً فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ذَلِكَ فِيمَا حَرَّمَ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ -
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
يَعْنِي حَرَاماً وَهَذَا الْخَبَرُ فِي رِوَايَاتِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا ع
Commentary
يمكن أن يكون فردا لما رواه الشيخان في القوي كالصحيح ، عن البزنطي عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالىفَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ *« 2 » ؟ قال : الباغي الذي يخرج على الإمام ، والعادي الذي يقطع الطريق لا تحل
Footnote
( 1 ) السفيح كالقبيح سهم من سهام الميسر ممّا لا نصيب له ( مجمع البحرين ) ( 2 ) البقرة - 173 والانعام - 145 والنحل - 125