3963 وَرَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع الْحُكْرَةُ فِي الْخِصْبِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَفِي الشِّدَّةِ وَالْبَلَاءِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ عَلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي الْخِصْبِ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ وَمَا زَادَ فِي الْعُسْرَةِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ
3964 وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ بَاعَ الطَّعَامَ نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ
3965 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكِيلِ
شرح
« وروى السكوني » في القوي كالشيخين « 1 » - ويفهم منه الكراهة في المدة والحرمة في الزائد « وروى أبو إسحاق » السبيعي « عن الحرث » الأعور في القوي كالشيخ « 2 » - ويدل على كراهة بيع الطعام والغالب على بائعه محبة الغلاء كما هو ظاهر .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي ، عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم « كيلوا طعامكم » بأن لا يكون جزافا أو لخصوصية الكيل .
ويؤيد الأول ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب والشيخ في القوي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سرعة نفاد طعامهم فقال : تكيلون ( أو تهيلون ) ؟ قالوا نهيل يا رسول الله ( يعني الجزاف ) قال : كيلوا فإنه أعظم للبركة « 3 » .
وفي القوي ، عن مسمع قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا با سيار إذا أرادت
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب التلقي والحكرة خبر 8 - 21 وأورد الأول في الكافي باب الحكرة خبر 7 .
( 3 ) الكافي باب كراهة الجزاف والمكايلة خبر 2 .