وَسَأَلْتُ شَيْخَنَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ آجَرَ ضَيْعَةً مِنْ رَجُلٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا قَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ الْإِجَارَةِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَى الْمُشْتَرِي الْوَفَاءَ لِلْمُسْتَأْجِرِ إِلَى انْقِضَاءِ مُدَّةِ إِجَارَتِهِ
3915 وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَ لِأَنْبِيَائِهِ ع الْحَرْثَ وَالزَّرْعَ لِئَلَّا يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ
3916 وَسُئِلَ عَلِيٌّ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
شرح
ذلك « 1 » والظاهر أن الإجمال أخيرا كان للتقية كما يكون في المكاتيب ، وظاهره عدم البطلان كما هو مصرح مكتوبة الآخر .
« وروي عن محمد بن عطية » ولم يذكر « 2 » ، ورواه الكليني في القوي عنه « 3 » ، ويدل على أن الأنبياء صلوات الله عليهم مع علو حالهم لا يخلون من مقتضيات البشرية ( أو ) لأن يتأسى بهم الصلحاء ويدعون للاستسقاء وروي في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله جعل الرزاق أنبياءه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء « 4 » « وسئل علي - خ » الصادق « عليه السلام ( إلى قوله ) الزارعون » أي هم المراد
هامش
( 1 ) لكن رواية الأبهري موجودة في التهذيب دون الكافي .
( 2 ) قوله رحمه اللّه ولم يذكر غير معلوم المراد فإن كان مراده ره ان محمّد بن عطية غير مذكور في كتب الرجال ففيه انه قد ذكره النجاشيّ قده في ترجمة أخيه الحسن من عطية بقوله : الحسن عطية الحناط كوفيّ مولى ثقة واخواه أيضا محمّد وعلى ، وكلهم رووا عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى موضع الحاجة « رجال النجاشيّ ص 34 طبع بمبئي )
ولكن الظاهر أنّه أراد انه لم يذكره المصنّف في المشيخة - كما هودا به في كثير من مواضع هذا الكتاب .
( 3 - 4 ) الكافي باب فضل الزراعة خبر 1 - 2 .