يَعْتَمِرَ ثُمَّ يَخْرُجَ فَقَالَ إِنْ كَانَ اعْتَمَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَحَسَنٌ وَإِنْ كَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَصْلُحُ إِلَّا الْحَجُّ
2943 وَاعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَ عُمَرٍ مُتَفَرِّقَاتٍ كُلُّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ - عُمْرَةً أَهَلَّ فِيهَا مِنْ عُسْفَانَ وَهِيَ عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ أَحْرَمَ فِيهَا مِنَ الْجُحْفَةِ وَعُمْرَةً أَهَلَّ فِيهَا مِنَ الْجِعْرَانَةِ وَهِيَ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ
Commentary
ويمكن تخصيص أكثر الأخبار بما عدا ذي الحجة وفعل الحسين صلوات الله عليه كان للضرورة فإن يزيد عليه اللعنة كتب إلى عماله بالمدينة ومكة أن يأخذوه صلوات الله عليه ولهذا لم يحج لأنه وإن كان الاكتفاء بالعمرة جائزا فهو مرجوح للأخبار المتقدمة ، والخبر مذكور في أخبار العامة أيضا مستفيضا .
« واعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » ومضمونه في القوي ، عن أبان ، « 2 » وفي الموثق عن سماعة عنه صلوات الله عليه « 3 » .
ويدل على استحباب العمرة في ذي القعدة وإن أمكن أن تكون اتفاقية لدخول مكة ، فظهر أن ما ذكره سابقا من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر تسع عمر من سهو النساخ وإن احتمل أن يؤول هذا الخبر وغيره من الأخبار بأن العمرة التي وقعت في ذي القعدة كانت ثلاثة ، لكن خبر التسع لم يوجد إلا في هذا الكتاب والسهو والتصحيف فيه غير عزيز لما تقدم .
Footnote
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب حج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خبر 8 - 11 - 12