خُرُوجِكَ مِنْ مَنْزِلِكَ وَقُلْ حِينَ تَغْتَسِلُ - اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي وَطَهِّرْ لِي قَلْبِي وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي وَأَجْرِ عَلَى لِسَانِي مِدْحَتَكَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي طَهُوراً وَشِفَاءً وَتَقُولُ حِينَ تَخْرُجُ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ
حَسْبِيَ اللَّهُ
. . .
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ فَإِذَا خَرَجْتَ فَقِفْ عَلَى بَابِ دَارِكَ وَقُلِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَعَلَيْكَ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَمَالِي وَمَا خَوَّلْتَنِي وَبِكَ وَثِقْتُ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ مَنْ أَرَادَهُ وَلَا يُضَيِّعُ مَنْ حَفِظَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَ
شرح
جامعه « 1 » والظاهر أنه جمعها ولا بأس به لكن الأولى الزيارة المنقولة عنه صلوات الله عليهم وستذكر .
أما الغسل عند الخروج من المنزل فيدل عليه بعض الإطلاقات وإن حملها الأصحاب على المقيدات سيما ما ورد من بطلان الغسل بالأحداث كما تقدم لكن لما كان دأب القدماء أن لا يعملوا عملا ما لم يصل إليهم خبر فالظاهر أنه وصل إليه الخبر في جميع ما يذكر « 2 » ولهذا ذكر هذه الزيارة مع لوازمها أكثر الأصحاب من غير توقف وأما الدعاء عند الغسل فروى الشيخ في القوي عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال كان أبو عبد الله عليه السلام يقول في غسل الزيارة إذا فرغ من الغسل اللهم اجعله لي
هامش
( 1 ) التهذيب باب زيارته ( ع ) خبر 1 نقلا عن كتاب محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد في كتاب الجامع
( 2 ) نقل عن جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارة ص 309 قال روى عن بعضهم قال : إذا اتيت قبر عليّ بن موسى بطوس فاغتسل قبل خروجك من منزلك إلخ وظاهره انه رواية عن المعصوم ( ع ) واللّه العالم