3181 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي ع قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زِيَارَةُ الرِّضَا ع أَفْضَلُ أَمْ زِيَارَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ زِيَارَةُ أَبِي ع أَفْضَلُ وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَزُورُهُ كُلُّ النَّاسِ وَأَبِي ع لَا يَزُورُهُ إِلَّا الْخَوَاصُّ مِنَ الشِّيعَةِ
3182 وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قَرَأْتُ كِتَابَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَبْلِغْ شِيعَتِي أَنَّ زِيَارَتِي تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ
شرح
« وروى علي بن مهزيار » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « وأبي عليه السلام لا يزوره إلا الخواص من الشيعة » لما في زيارته صلوات الله عليه من المشقة العظيمة للبعد بالنسبة إلى أكثر الناس والثواب بقدر المشقة ( أو ) لأنه لا يزوره إلا الاثني عشرية لأن غيرهم من فرق الشيعة والعامة لا يزورونه فلا مانع من نزول الرحمة الخاصة العظيمة بهم بخلاف مشهد الحسين عليه السلام فإن المانع هنا كثير وإن قبل زيارتهم ورد زيارة غيرهم ، لكن الرحمة التي بسبب الاجتماع لا تنزل .
« وروي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي » في الصحيح والشيخ في القوي « 2 » « قال : أي والله » أي الألف صحيح « و » تعدل ب « ألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه » من خواص الشيعة والكاملين من الإمامية فيكون الألف لغيرهم من الإمامية ( أو ) يكون الألف لغير الإمامية وإن لم يستحقوا الثواب لفقد الإيمان ، لكن يتفضل الله بهذا الثواب للمؤمنين ، وكذا جميع أعمالهم للشيعة بفضل الله ( أو ) يكون الجميع للإمامية ولا منافاة بين الأقل والأكثر ويكون الاكتفاء بالأقل لعدم الحوصلة بالنظر إلى أكثر الناس ولهذا كتب في الكتاب أقله ولما سئل
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل زيارة أبى الحسن الرضا ( ع ) خبر 1 وثواب الأعمال باب ثواب زيارة قبور الأئمّة عليهم السلام خبر 2
( 2 ) التهذيب باب فضل زيارته ( الرضا ) عليه السلام خبر 4