تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَشِيعَتِهِ وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَتَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 3161 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا
شرح
في مشاهدهم « فمن زارهم رغبة في زيارتهم » بأن يعتقدها مطلوبة لله تعالى أو يعتقد إمامتهم حتى يرغب حق الرغبة « وتصديقا بما رغبوا » فيه بأن يصدق الرسول والأئمة عليهم السلام في الترغيبات الواردة عنهم في الزيارات لا كالعامة فإن بعضهم يثركها رغما لأنف الشيعة ، وبعضهم يزورونهم تبعا للعادة لا لله ولا لتصديق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم « كان أئمتهم صلوات الله عليهم شفعاؤهم يوم القيمة » « وروى علي بن الحكم » في الصحيح كالكليني والشيخ « 1 » « عن زياد بن أبي الحلال عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على عروج أبدانهم عليه السلام إلى السماء ولا يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة ، ولا ينافي أن يكون أقل . كما روى الشيخ في القوي ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لما أصيب أمير المؤمنين عليه السلام قال للحسن والحسين صلى الله عليهما : غسلاني وكفناني وحنطاني واحملاني على سريري واحملا مؤخره تكفيا مقدمه ، فإنكما تنتهيان إلى قبر محفور ولحد ملحود ولبن موضوع فألحداني وأشرجا اللبن على ، وارفعا لبنة مما يلي رأسي فانظرا ما تسمعان ؟ فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن ، فإذا ليس في القبر شيء وإذا هاتف يهتف : أمير المؤمنين كان عبدا صالحا فألحقه الله بنبيه وكذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء حتى لو أن نبيا مات في المشرق ومات وصيه في المغرب لا لحق الله الوصي بالنبي « 2 » . لكن روي في القوي عن عطية الأبزاري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب ( بلا عنوان ) بعد باب مسجد غدير خم خبر 1 والتهذيب باب من الزيادات خبر 2 من كتاب المزار . ( 2 ) أورده واللذين بعده التهذيب باب من الزيادات خبر 3 - 1 من كتاب المزار .