Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 325

Contributors:

P.325

بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرِ النَّبِيَّ ص وَفِيمَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ

3157 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُجْرٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَتَى مَكَّةَ حَاجّاً وَلَمْ يَزُرْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ جَفَوْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ أَتَانِي زَائِراً وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَمَنْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي
Commentary
باب ما جاء فيمن حج ولم يزر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) إلخ « روى محمد بن سليمان الديلمي ، عن إبراهيم بن أبي حجر » ( وفي في ) عن أبي حجر الأسلمي ( وفي يب ) عن أبي يحيى الأسلمي « 1 » ، والجميع مجاهيل مع ما في غيره من الضعف لكن الخبر مشهور بين العامة والخاصة « عن أبي عبد الله عليه السلام » وروي أيضا في المشاهير عنه صلوات الله عليه أنه قال : من حج ولم يزرني فقد جفاني ، ويؤيدهما الأخبار المتقدمة أن الغرض الأهم من الحج الزيارة واستشكل بأنه يلزم من الخبر وجوب الزيارة لأن الجفاء حرام ، وحمل على المبالغة أو على ترك الأدب ، وكذا فيما تقدم من الأخبار الصحيحة أنه يجبرهم الوالي عليه ، وربما أدى إلى قتلهم إلا أن يقال : الجبر لا ينافي الاستحباب كما في الأذان لأنهما من شعائر الإسلام وعلاماته وإن كان الاحتياط في عدم الترك إلا للضرورة . وروى الكليني ، عن محمد بن عمر والزيات ( الثقة ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال من مات في المدينة بعثه الله من الآمنين يوم القيمة منهم يحيى بن
Footnote
( 1 ) الكافي باب زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خبر 5 من أبواب الزيارات والتهذيب باب فضل زيارته ( ص ) خبر 5
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 325 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى