2165 وَرُوِيَ أَنَّهُ مَنْ رَوِيَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ أُحْدِثَ لَهُ بِهِ شِفَاءٌ وَصُرِفَ عَنْهُ دَاءٌ
2166 وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْتَهْدِي مَاءَ زَمْزَمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ
2167 وَرُوِيَ أَنَّ الْحَاجَّ إِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
2168 وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع السَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَشْفَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ فَتُشَفَّعُ فِيهِ بِالْإِيجَابِ
2169 وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ فَلْيُطِلِ الْوُقُوفَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
2170 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنْ تَهَيَّأَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَوَاتِكَ كُلَّهَا الْفَرَائِضَ وَغَيْرَهَا عِنْدَ الْحَطِيمِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
شرح
الشفاء يترتب عليه الشفاء بإذن الله تعالى ، وكذلك العلم والمال وسيجيء حكمه في محله .
« وروي إلخ » يعني أنه يترتب عليه الشفاء وإن لم يشربه له أو مع القصد « وكان إلخ » يدل على استحباب طلب هديته من الحاج ذهابا وعودا « وروي إلخ » تقدم في صحيحة جميل .
« وقال علي بن الحسين عليهما السلام الساعي » بمعنى المهرول أو الأعم « فتشفع » أي تقبل شفاعتهم بإيجاب الله تعالى على نفسه في حقه « وروي إلخ » رواه الشيخ عن حماد المنقري قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا « 1 » وينبغي أن لا يكون ذلك مقصوده من الإطالة وإن ترتب عليه « وقال الصادق ( عليه السلام ) إلخ » روى الكليني في الموثق كالصحيح ، عن الحسن بن الجهم قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن أفضل موضع في المسجد يصلي فيه ؟ قال : الحطيم ما بين الحجر وباب البيت ، قلت : والذي يلي ذلك في الفضل فذكر أنه مقام إبراهيم ( عليه السلام ) قلت ثمَّ الذي يليه في الفضل قال : في الحجر قلت ثمَّ
هامش
( 1 ) التهذيب باب الخروج إلى الصفا خبر 8