وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا
بَابُ الْمَوْتِ فِي الْغُرْبَةِ
2510 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ تَغِيبُ عَنْهُ فِيهَا بَوَاكِيهِ إِلَّا بَكَتْهُ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا وَبَكَتْهُ أَثْوَابُهُ وَبَكَتْهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَتْ يَصْعَدُ فِيهَا عَمَلُهُ وَبَكَاهُ الْمَلَكَانِ الْمُوَكَّلَانِ بِهِ
2511 وَقَالَ ع إِنَّ الْغَرِيبَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ الْتَفَتَ يَمْنَةً وَيَسْرَةً وَلَمْ يَرَ أَحَداً رَفَعَ رَأْسَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي وَعِزَّتِي
شرح
فدخلت المدينة التي تريدها فقل حين تشرف عليها وتراها : اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين السبع وما أقلت ( أي حملته ) ورب الرياح وما ذرت ورب الشياطين وما أضلت أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأسألك من خير هذه القرية وما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها « 1 » .
باب الموت في الغربة « روى الحسن بن محبوب » في الصحيح « عن أبي محمد الوابشي » ولا يضر جهالته « عن أبي عبد الله عليه السلام » بكاء هذه الأشياء كناية عن تحسرها لفراقه لأنه يعبد الله تعالى فيها ( أو ) كأنهم متحسرون .
« وقال عليه السلام » رواه البرقي مرسلا عنه عليه السلام « 2 » ، والعقدة ، المرض المقدر عليه كالعقدة وكأنه يعتذر تعالى قدسه إلى المريض أن المرض بتقديري عليك
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب دخول بلدة خبر ص 374
( 2 ) أورد هذا الخبر وما قبله في المحاسن باب موت الغريب خبر 1 - 2 من كتاب السفر ص 370