نَهَضْتَ إِلَى الثَّانِيَةِ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ وَصَلَّيْتَهَا مِثْلَ مَا وَصَفْتُ لَكَ وَاقْنُتْ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَ الْقِرَاءَةِ فَإِذَا تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِقَضَاءِ حَاجَتِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيِ الشُّكْرِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وَتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فِي رُكُوعِكَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً وَفِي سُجُودِكَ شُكْراً لِلَّهِ وَحَمْداً وَتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى حَاجَتِي وَأَعْطَانِي مَسْأَلَتِي
صَلَاةٌ أُخْرَى لِلْحَاجَةِ
1549 فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَحْزُنُهُ الْأَمْرُ وَيُرِيدُ الْحَاجَةَ قَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا -
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
أَلْفَ مَرَّةٍ وَفِي الْأُخْرَى مَرَّةً ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ
وَقَدْ أَخْرَجْتُ مَا رَوَيْتُهُ مِنْ صَلَوَاتِ الْحَوَائِجِ فِي كِتَابِ ذِكْرِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي هِيَ سِوَى الْخَمْسِينَ
شرح
« فإذا تفضل الله إلخ » رواه الكليني في الصحيح ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال في صلاة الشكر : إذا أنعم الله عليك بنعمة فصل ركعتين تقرء في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، وتقرء في الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك : الحمد لله شكرا شكرا وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك ، الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي .
« وقد أخرجت » أي أدرجت وذكرت « ما رويته » أي ما وصل إلى روايته « من صلوات الحوائج في كتاب إلخ » وذكر في الكافي والمصباح كثير منها .