الذُّنُوبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ
230 وَقَالَ الصَّادِقُ ع - فِي عِلَّةِ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِنَّ الْأَنْصَارَ كَانَتْ تَعْمَلُ فِي نَوَاضِحِهَا وَأَمْوَالِهَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَضَرُوا الْمَسْجِدَ فَتَأَذَّى النَّاسُ بِأَرْوَاحِ آبَاطِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْغُسْلِ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ
231 وَرُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَتَمَّ صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ بِصَلَاةِ النَّافِلَةِ وَأَتَمَّ صِيَامَ الْفَرِيضَةِ بِصِيَامِ النَّافِلَةِ وَأَتَمَّ الْوُضُوءَ بِغُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
[ في آداب دخول الحمام ]
232 وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع - إِذَا دَخَلْتَ الْحَمَّامَ فَقُلْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَنْزِعُ فِيهِ ثِيَابَكَ - اللَّهُمَّ انْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ النِّفَاقِ وَثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ - وَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ فَقُلْ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَأَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ - وَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّانِيَ فَقُلِ - اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الرِّجْسَ النِّجْسَ وَطَهِّرْ جَسَدِي وَقَلْبِي - وَخُذْ مِنَ الْمَاءِ الْحَارِّ وَضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ وَصُبَّ مِنْهُ عَلَى رِجْلَيْكَ وَإِنْ أَمْكَنَ أَنْ تَبْلَعَ مِنْهُ
شرح
على أنه سنة جارية » وروي أن الله تبارك وتعالى إلخ « رواه الكليني والشيخ عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام « 1 » لكن في الكافي وأتم وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة . وفي التهذيب وأتم وضوء الفريضة : وعلى أي حال فظاهره يدل على استحباب غسل الجمعة كالأختين خصوصا على نسخة الكافي .
وروى يحيى بن سعيد الأهوازي « لم يذكر الصدوق طريقه إليه في الفهرست لكن الظاهر من المقدمة له كتابا معتمدا - الربق بالكسر حبل فيه عدة عرى يشد به البهم كل عروة ربقة بالكسر والفتح ذكره الفيروزآبادي وهنا كناية عن النفاق الذي شد القلب إليه ورسخ فيه ، فإن أنواعه لا يتناهى وكل معصية آية من النفاق بل كل مكروه ومباح يمنع القرب والإخلاص ومنه قراءة إياك نعبد مع عبادة الشيطان والهوى ، وإياك نستعين مع الاستعانة بغيره تعالى أعاذنا الله وسائر المؤمنين من شعبه .
هامش
( 1 ) الكافي - باب وجوب غسل يوم الجمعة خبر 4 - والتهذيب باب الأغسال المفروضات والمسنونات من كتاب الطهارة وباب اعمال ليلة الجمعة ويومها من كتاب الصلاة .