تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وَإِنْ كَانَ طَرِيقاً نَظِيفاً لَمْ يَغْسِلْهُ 164 وَسَأَلَ أَبُو الْأَعَزِّ النَّخَّاسُ - أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ إِنِّي أُعَالِجُ الدَّوَابَّ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ بَالَتْ وَرَاثَتْ فَتَضْرِبُ إِحْدَاهَا بِيَدِهَا أَوْ بِرِجْلِهَا فَيُنْضَحُ عَلَى ثَوْبِي فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بَأْسَ بِخُرْءِ الدَّجَاجَةِ وَالْحَمَامَةِ يُصِيبُ الثَّوْبَ وَلَا بَأْسَ « 1 » بِخُرْءِ مَا طَارَ وَبَوْلِهِ
شرح
أخبارا كثيرة صحيحة في طهارة الشوارع وطينها وأن الأرض يطهر بعضها بعضا وقوله عليه السلام ( ما أبالي أبول أصابني أم ماء إذا لم أعلم ) « 2 » والله تعالى يعلم . « وسأل أبو الأعز النخاس « 3 » أبا عبد الله عليه السلام إلخ » طريق الصدوق إليه حسن وطريق الكليني إليه صحيح وله كتاب هو معتمد الشيخين الصدوقين وعمل به أكثر الأصحاب ، ويؤيده أخبار أخر ويعارضه أخبار كثيرة عنهم عليهم السلام بالأمر بغسل أبوال الدواب دون أرواثها وحملها أكثر الأصحاب على الاستحباب جمعا بين الأخبار وظاهر بعضهم وجوب الاجتناب وهو أحوط . « ولا بأس بخرء الدجاجة والحمامة يصيب الثوب » وسيظهر حكمهما فيما يؤكل لحمه « ولا بأس بخرء ما طار وبوله » روى الكليني والشيخ في الحسن بإبراهيم بن هاشم وهو كالصحيح وبعضهم عده من الصحاح عن أبي عبد الله عليه السلام : قال كل شيء يطير فلا بأس بخرئه وبوله « 4 » ويؤيده صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام أنه سأله عن الرجل يرى في ثوبه خرء الطير أو غيره هل يحكه وهو في صلاته ؟ قال لا بأس فإن الظاهر في إطلاق الأخبار بل الآيات عموم المحلى باللام ، ولو سلم فعدم
هامش
( 1 ) هذا من كلام المؤلّف ره ( 2 ) التهذيب - باب تطهير الثياب وغيرها إلخ خبر 22 ( 3 ) الظاهر من النسخ انه الأعز بالعين المهملة والزاي المعجمة ونقل الميرزا انه ربما قرء بالغين المعجمة والراء المهملة - رجال مامقاني ج 3 باب الكنى ص 3 . ( 4 ) الكافي - باب أبوال الدوابّ وأرواثها خبر 9 من كتاب الطهارة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 210 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى