[ 106 ] [ سورة قريش ]
1 - و ( الإيلاف ) : مصدر آلف بمعنى : ألف . قال ذو الرّمة :
من المؤلفات الرّمل أدماء حرّة * . . . . . . . . . . . . . . « 1 »
وقيل : متعلّق بما قبله ، أي أهلكهم لتألف قريش رحلتيها كل سنة « 2 » .
2 - ( شتاء ) : للشأم .
( وصيفا ) : لليمن « 3 » .
هامش
( 1 ) من الطويل ، وهو في ديوان ذي الرّمّة ، وعجزه :. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * شعاع الضّحى في متنها يتوضّحوصدر هذا البيت أورده السجستاني في ( ب ) 293 ونسبه لذي الرّمة . وفي ( ط ) جاء البيت كاملا دون نسبة ، وفي اللسان ( ألف ) 1 / 108 وهو منسوب له .
( 2 ) ذهب أبو عبيدة وغيره إلى أن الجار والمجرور « لإيلاف » متعلق بما قبله في سورة الفيل . فقال الأخفش : متعلق بقوله « فجعلهم » . والظاهر من كلام أبي عبيدة أنه متعلق ب « فعل » في أول السورة ، واستأنس الزمخشريّ لذلك بأن جعله بمنزلة التضمين في الشعر ، وهو أن يتعلق معنى البيت بما قبله تعلقا لا يصح إلا به .
وردّ المحققون ذلك بأنه يترتب عليه أن تكون « لإيلاف » بعض سورة الفيل ، وفي الإجماع على الفصل بينهما ما ينقض ذلك ؛ وعلى أنها سورة منفصلة قائمة بذاتها ، فالجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره عند الفراء : « اعجبوا » . وعند الخليل متعلق بقوله : « فليعبدوا » وأراد أنهما سورتان كل على حدة ، وإذا كان التضمين مستقبحا في الشعر ، فما أحرى كلام اللّه عز وجل أن ينزّه عنه ، أو يشابهه . انظر في ذلك : ( ط ) 8 / 514 وما بعدها ، و ( ز ) 30 / 197 وما بعدها ، و ( ح ) 20 / 200 وما بعدها ، و ( ي ) 3 / 293 و ( ه ) 4 / 4 / 236 وما بعدها ، و ( و ) 2 / 312 و ( م ) 413 و ( أ ) 539 و ( ب ) 293 وتفسير مجاهد 758 و ( د ) 1 / 72 - 73 واللسان ( ألف ) 1 / 108
( 3 ) ( ز ) 30 / 199 و ( ح ) 20 / 209 وما بعدها ، و ( ي ) 3 / 294