تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
96 -
حَدَبٍ
: نشز وأكمة . ( النسلان ) : مقاربة الخطو بإسراع كالذئب ، وكذا يعسل عسلانا . 97 -
شاخِصَةٌ
: مرتفعة لا تكاد تطرف من الهول « 1 » . 98 - ( الحصب ) : ما رمي به وأصله الحصباء ، وحصبته حصبا بالسكون ، وحصى الجمار : حصب . وقيل : الحصب بالحبشيّة الحطب . العزيزيّ : « 2 » إن قصد أنّه في اللغتين بلفظ واحد ، أو أنه حبشيّ الأصل فتكلمت به العرب فمتوجّه ، وإلّا فليس في القرآن غير العربية ، وقرئ بضاد معجمة : وهو ما يوقد به النار « 3 » . 102 -
حَسِيسَها
: صوتها .
هامش
( 1 ) ( أ ) 288 و ( ب ) 172 و ( و ) 2 / 42 و ( ي ) 2 / 212 ( 2 ) هو السجستاني صاحب : غريب القرآن ( نزهة النفوس في تفسير غريب القرآن ) أحد مصادر المؤلف . وقد مضت ترجمته في مقدمة المصنف . ( 3 ) قد قرأ الجمهور : ( حصب ) بالحاء والصاد المهملتين ، وهو ما يحصب به أي يرمى في نار جهنم . وقرأ ابن السميفع وابن أبي عبلة ومحبوب وأبو حاتم عن ابن كثير : بإسكان الصاد . وقرأ ابن عباس : بالضاد المعجمة المفتوحة . وقرأ أبيّ وعليّ وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي ( حطب ) : بالطاء . والحصب في لغة أهل اليمن : الحطب ، وقال الأزهري : الحصب : الحطب الذي يلقى في تنور . وقال الفراء : الحصب في لغة أهل نجد : ما رميت به في النار ، وقال عكرمة : حصب جهنم بالحبشية . وقال ابن عرفة : إن كان أراد أن العرب تكلمت به فصار عربية ، وإلا فليس في القرآن غير العربية . انظر في ذلك : ( ز ) 17 / 74 و ( ط ) 6 / 340 و ( ح ) 11 / 343 و ( ي ) 2 / 112 و ( و ) 2 / 42 ورفع شأن الحبشان ، للسيوطي ورقة 12 ب ( مصورة عن مخطوط الاسكوريال ) . والصحاح ( حصب ) 1 / 112 - 113 وكذا اللسان ( حصب ) 2 / 849 ولم يذكر الجواليقي في المعرّب هذه الكلمة ، ولا اليسوعي في غرائب اللغة . وهناك خلاف في وقوع المعرب في القرآن بين العلماء ، فمن العلماء من أهل اللغة والتفسير من ينكر ذلك ، وأنه ليس في كتاب اللّه جل ثناؤه شئ بغير لغة العرب ، وقال أبو عبيدة : إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين ، فمن زعم أن كذا بالنبطية فقد أكبر القول . . . وقد يوافق اللفظ اللفظ ويفارقه ، ومعناهما واحد ، وأحدها بالعربية ، والآخر بالفارسية ، أو غيرها . وقول المفسرين رحمهم اللّه تعالى في بعض ألفاظ القرآن : هذا بلغة الحبشة أو الزنجية أو نحوهما ليس معناه أن هذه الألفاظ ليست بعربية ، إنما هي زنجية أو حبشية ، بل معناه أن هذه الألفاظ بهذه المعاني جاءت في لغتهم أيضا ، فيكون ذلك من قبيل التوافق في اللغات والتوارد في المعاني والعبارات ، لا أن اللّه تعالى لم يخاطب نبيه بلسان غير قريش كما صرح به ابن الأنباري ، ونقله عنه في تفسيره الواحدي . الصاحبي في فقه اللغة ، لابن فارس 41 وما بعدها ( ت : السيد أحمد صقر ، ط - الحلبي 1977 م وما بعدها - القاهرة ) . والطراز المنقوش في محاسن الحبوش ، لأبي المعالي محمد بن عبد الباقي البخاري ، ورقة 21 ب و 22 أ ( نسخة مصورة عن المخطوطة بالمكتبة الزيدانية بالمغرب ) .