593 - كَذَا نَكُونُ مَعْهُمُ شَامٍ وَخَفْ . . . لَلدَّارُ الآخِرَةُ خَفْضُ الرَّفْعِ كَفْ
594 - لاَ يَعْقِلُونَ خَاطَبُوا وَتَحْتُ عَمْ . . . عَنْ ظَفَرٍ يُوسُفَ شُعْبَةُ وَهُمْ
595 - يس كَمْ خُلْفٍ مَدَا ظِلٍّ وَخِفْ . . . يُكَذِّبُ اتْلُ رُمْ فَتَحْناَ اشْدُدْ كَلَفْ
596 - خُذْهُ كَالاعْرَافِ وخُلْفًا ذُقْ غَدَا . . . وَاقْتَرَبَتْ كَمْ ثِقْ غَلاَ الخُلْفُ شَدَا
597 - وَفُتِّحَتْ يَأْجُوجَ كَمْ ثَوَى وَضَمْ . . . غُدْوَةَ فِى غَدَاةَ كَالْكَهْفِ كَتَمْ
598 - وَإِنَّهُ افْتَحْ عَمَّ ظِلاًّ نَلْ فإِنْ . . . نَلْ كَمْ ظُبىً وَيَسْتَبِينَ صَوْنُ فَنْ
599 - رَوى سَبِيلَ لاَ الْمَدِينِي وَيَقُصْ . . . فِى يَقْضِ أَهْمِلَنْ وَشَدِّدْ حِرْمُ نَصْ
600 - وَذَكِّرِ اسْتَهوَى تَوَفَّى مُضْجِعَا . . . فَضْلٌ وَنُنْجِي الْخِفُّ كَيْفَ وَقَعَا
601 - ظِلَّ وَفِي الثَّانِ اتْلُ مِنْ حَقٍّ وَفِي . . . كَافَ ظُبىً رُضْ تَحْتَ صَاد شَرِّفِ
602 - وَالحِجْرِ أُولَى الْعَنْكَباَ ظُلْمٌ شَفَا . . . والثَّانِ صُحْبَةٌ ظَهيرٌ دَلَفَا
603 - وَيوُنُسَ اْلأُخْرَى عَلاَ ظَبْىٌ رَعَا . . . وَثِقْلُ صَفٍّ كَمْ وَخُفْيَةً مَعَا
604 - بِكَسْرِ ضَمٍّ صِفْ وأنْجَانَا كَفَى . . . أَنْجَيْتَنَا الْغَيْرُ وَيُنْسِي كَيَّفَا
605 - ثِقْلاً وَآزَرَ ارْفَعُوا ظُلْماً وَخِفْ . . . نُونَ تُحَاجُّونِي مَدًا مَنْ لِى اخْتُلِفْ
606 - وَدَرَجَاتِ نَوَّنُوا كَفَا مَعَا . . . يَعْقُوبَ مَعْهُمُ هُنَا وَاللَّيْسَعَا
607 - شَدِّدْ وَحَرِّكْ سَكِّنَنْ مَعًا شَفَا . . . وَيَجْعَلُوا يُبْدُو وَيُخْفُو دَعْ حَفَا
608 - يُنْذِرَ صِفْ بَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي كَلاَ . . . حَقٍّ صَفَا وَجَاعِلُ اقْرَأْ جَعَلاَ
609 - وَاللَّيْلُ نَصْبُ الكُوفِ قَافَ مُسْتَقِرْ . . . فَاكْسِرْ شَذَا حَبْرٍ وَفىِ ضَمَّيْ ثَمَرْ
610 - شَفَا كَيَس وَخَرَّقُوا اشْدُدِ . . . مَدًا وَدَارَسْتَ لِحَبْرٍ فَامْدُدِ
611 - وَحَرِّكِ اسْكِنْ كَمْ ظُبىً وَالْحَضْرَمِي . . . عَدْوًا عُدُوًّا كَعُلُوًّا فَاعْلَمِ
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 418
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٤١٨