467 - وَلَكِنِ النَّاسُ شَفَا وَالْبِرُّ مَنْ . . . كَمْ أَمَّ نَنْسَخْ ضُمَّ وَاكَسِرْ مَنْ لَسَنْ
468 - خُلْفٍ كَنُنْسِهَا بِلاَ هَمْزٍ كَفَى . . . عَمَّ ظُبىً بَعْدَ عَلِيمٌ احْذِفَا
469 - وَاوًا كَسَا كُنْ فَيَكُونُ فَانْصِبَا . . . رَفْعًا سِوَى الْحَقِّ وَقَوْلُهُ كَبَا
470 - وَالنَّحْلُ مَعْ يَس رُدْ كَمْ تُسْئَلُ . . . لِلضَّمِّ فَافْتَحْ وَاجْزِمَنْ إِذْ ظَلَّلُوا
471 - وَيْقَرا إِبْرَاهِيمَ ذِيْ مَعْ سُورَتِهْ . . . مَعْ مَرْيَمَ النَّحْلِ أَخِيرَا تَوْبَتِهْ
472 - آخِرَ اَلانْعَامِ وَعَنْكَبُوتِ مَعْ . . . أَوَاخِرِ النِّسا ثَلاَثَةٌ تَبَعْ
473 - وَالذَّرْوِ وَالشُّوْرَى امْتِحَانٍ أَوَّلاَ . . . وَالنَّجْمِ وَالْحَدِيدِ مَازَ الْخُلْفُ لَا
474 - وَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ كَمْ أَصْلٍ وَخِفْ . . . أُمْتِعُهُ كَمْ أَرِنَا أَرْنِي اخْتُلِفْ
475 - مُخْتَلِسًا حُزْ وَسُكُونُ الْكَسْرِ حَقْ . . . وَفُصِّلَتْ لِي الْخلْفُ مِنْ حَقٍّ صَدَقْ
476 - أَوْصَى بِوَصَّى عَمَّ أَمْ يَقْولُ حُفْ . . . صِفْ حِرْمُ شِمْ وَصُحْبَةٌ حِمًا رَؤُفْ
477 - فاقْصُرْ وَعَمَّا يَعْمَلُونَ إِذْ صَفَا . . . حَبْرٌ غَدَا عَوْنًا وَثانِيْهِ حَفَا
478 - وَفِى مُوَلِّيْهَا مُوَلاَّهَا كَنَا . . . تَطَوَّعَ التَّا يَا وَشَدِّدْ مُسْكِنَا
479 - ظُبىً شَفَا الثَّانِي شَفَا وَالَّريحُ هُمْ . . . كَالْكَهْفِ مَعْ جَاثِيَةٍ تَوْحِيدُهُمْ
480 - حِجْرٍ فَتىً اْلاَعْرَافَ ثَانِي الرُّومِ مَعْ . . . فَاطِرِ نمْلٍ دُمْ شَفَا الْفُرْقَانُ دَعْ
481 - وَاجْمَعْ بِإِبْرَاهِيمَ شُورَى إِذْ ثَنَا . . . وَصَادَ الاِسْرَى اْلأَنبِيَا سَبَا ثَنَا
482 - وَالْحَجُّ خُلْفُهُ تَرَى الْخِطَابُ ظَلْ . . . إِذْ كَمْ خَلاَ خُلْفٌ يَرَوْنَ الضِّمَّ كَلْ
483 - أَنَّ وَأَنَّ اكْسِرْ ثَوى وَمَيِّتَةْ . . . وَالْمَيْتَةُ اشْدُدْ ثُبْ وَالارْضُ الَمَيِّتَةْ
484 - مَدًا وَمَيْتًا ثِقْ وَالاَنْعَامُ ثَوَى . . . إِذْ حُجُرَاتٍ غِثْ مَدًا وَثُبْ أَوَى
485 - صَحْبٍ بِمَيْتِ بَلَدٍ وَالْمَيْتِ هُمْ . . . وَالْحَضْرَمِي وَالسَّاكِنَ اْلأَوَّلَ ضُمْ
486 - لِضَمِّ هَمْزِ الْوَصْلِ وَاكْسِرْهُ نَمَا . . . فُزْ غَيْرَ قُلْ حَلاَ وَغَيْرُ أَوْ حِمَا
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 411
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٤١١