بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
1 - قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَريِ . . . يَاذَا الجَلالِ ارْحَمْهُ وَاسْتُر وَاغْفِرِ
2 - الْحَمْدُِ للهِ عَلىَ مَا يَسَّرَهْ . . . مِنْ نَشْرِ مَنْقُولِ حُرُوفِ العَشَرَه
3 - ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ السَّرْمَدِي . . . عَلىَ النَّبِىِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ
4 - وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلاَ . . . كِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْزَلا
5 - وَبَعْدُ : فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ . . . إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ
6 - لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ . . . أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ
7 - وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِ . . . وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي
8 - َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى . . . ِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ
9 - وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُ . . . فِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ
10 - يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا . . . تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كَذَا
11 - يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِ . . . وَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ
12 - فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِ . . . وَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ
13 - َوليَجْتَهدْ فَيهِ وَفِي تَصحِيحِهِ . . . عَلى الَّذِىِ نُقِلَ مِنْ صَحِيحِهِ
14 - فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ . . . وَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي
15 - وَصَحَّ إسْناداً هُوَ الْقُرآنُ . . . فَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ
16 - َوحَيثُماَ يَخْتَلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِ . . . شُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ
17 - َفكُنْ عَلى نَهْجِ سَبِيلِ السَّلفِ . . . ِفى مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أوْ مُخْتَلَفِ
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها ) — صفحة 386
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٣٨٦