سورة التغابن
قال ابن الجزري :
يجمعكم نون ظبا . . . * . . . . . . . . .
المعنى : اختلف القرّاء في « يجمعكم » من قوله تعالى :
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
( سورة التغابن آية 9 ) .
فقرأ المرموز بالظاء من « ظبا » وهو : « يعقوب » « نجمعكم » بنون العظمة ، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، لأن قبله قوله تعالى :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( آية 8 ) .
وقرأ الباقون « يجمعكم » بياء الغيبة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على لفظ الجلالة في قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( آية 8 ) .
وهذه القراءة موافقة لسياق ما قبلها وهو الغيبة .
تمّت سورة التغابن وللّه الحمد والشكر