بشير بن حامد التبريزي ( 570 - 646 ه )
هو أبو النعمان نجم الدين ، بشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله الزينبي التبريزي الصوفي . ولد في مدينة ( أردبيل ) من مدن محافظة آذربايجان ( إيران ) سنة 570 ه . عالم بالتفسير .
ذكره جلال الدين السيوطي في طبقات المفسرين وقال « تفقه ببغداد على ابن فقلان وغيره وحفظ المذهب والأصول والخلاف وناظر وأفتى وأعاد بالنظامية ، وكان اماما مشهورا بالعلم والفضل .
وله تفسير مليح في عدة مجلدات .
سمع من ابن طبرزد ، وعبد المنعم بن كليب ، وابن سكينة .
روى عنه الحافظ الظاهري ، والمحب الطبري ، والدمياطي وغيره .
مات بمكة سنة 646 ه .
وهو القائل عندما دخل على بعض الكبار فسرقت نعله
دخلت إليك يا املى بشيرا * فلما ان خرجت خرجت بشرا
« 160 »
أعد ياء الّتي سقطت من اسمى * فياى في الحساب يعد عشرا »
مصنفاته : خلف رحمه الله للمكتبة العربية والاسلامية مصنفات منها : ( تفسير )
هامش
( 160 ) خرج بلا خف ولا نعل .