محمد بن طيفور ( . . . - 560 ه )
هو أبو عبد الله ، محمد بن طيفور السجاوندى الغزنوي . نسبته إلى غزنه من بلاد فارس . وقد اعتبر الكتّاب هذه المدينة مركزا للسياسة والثقافة والآداب في آسيا الإسلامية ، ولا تفوقها سوى بغداد .
كان ابن طيفور مفسرا عالما بالقراءات .
قال ابن الجزري في غاية النهاية : « امام كبير محقق مقرئ نحوى . وأضاف قائلا :
قال الذهبي : لم أدر على من قرا ولا من قرا عليه ، ذكره القفطي مختصرا فقال كان في وسط المائة السادسة ، وله تفسير حسن للقرآن » .
وذكره صاحب الوافي بالوفيات وسماه السجاوندى المفسر وقال « محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندى المقرى المفسر النحوي ثم ذكر مؤلفاته » .
وفاته : توفى ابن طيفور رحمه الله سنة 560 ه وترك للمكتبة العربية والإسلامية مصنفات منها :
1 - كتاب التفسير : ذكره له الزركلي في الاعلام ، وابن الجزري في غاية النهاية وقال فيه : « تفسير حسن » ، كما ذكره له الصفدي في الوافي بالوفيات .
2 - كتاب الايضاح في الوقف والابتداء : « حطى » وهو صغير وكبير . ذكره له الزركلي في الاعلام ، والصفدي في الوافي بالوفيات ، وابن الجزري في غاية النهاية .