تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

« التفسير »

بسم الله الرحمن الرحيم
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ
إبراهيم 14 الآية 4 » لم تكن حاجة إلى التفسير في صدر الاسلام حيث إن القرآن قد نزل بلغة العرب « 57 » ، وكانوا عندما يتلو الرسول ( ص ) آية أو سورة أوحيت اليه يتلقّفونها ويحفظونها ، وكان من اليسير عليهم فهمهما ودركها ، لأن الآيات والسور القرآنية كانت بلسانهم وعلى أساليب بلاغتهم حيث قال الله سبحانه وتعالى : -
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 58 » و
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 59 »
هامش
العدد الخامس ، السنة الخامسة 1398 ه ، المنشورة في مجلة الهادي الصادرة في مدينة قم - إيران ، وتسمية الكتب التي الفها العلماء في قراءة القرآن ، في كتاب الفهرست لابن النديم ، ص 45 ، والكتب المؤلفة في القراءات ، في الفهرست أيضا ، ص 53 . ( 57 ) انظر مقدمة ابن خلدون للمؤرخ والفيلسوف قاضى المالكية عبد الرحمن بن خلدون ونظره في التفسير . ( 58 ) سورة حم السجدة ( فصلت ) الآية 3 . ( 59 ) سورة يوسف 12 الآية 2 .