تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
عمّن اخذ الفقه ، وتوفى بمكة رحمه الله تعالى » . وقال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : « العلامة الحافظ أبو بكر النيسابوري صاحب التصانيف عدل فيما علمت ، الا ما قال فيه مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان لا يحسن الحديث . ثم قال : ولا عبرة بقول مسلمة . ثم اردف قائلا : وقد اعتمد على ابن المنذر جماعة من الأئمة فيما صنفه في الخلافيات . وكتابه ( الاشراف في الاختلاف ) من أحسن المصنفات في فنه . وقد حدث في تصانيفه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن ميمون ، وخلائق . وروى عنه ، أبو بكر بن المقرى ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي ، والحسن بن علي بن سفيان ، وآخرون » . وذكره اليافعي في مرآة الجنان ( وفيات سنة 310 ه ) وقال : « وفيها ( اى سنة 310 ه ) أو في التي قبلها ( اى سنة 309 ه ) « 46 » توفى الفقيه الكبير الامام الشهير محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، كان فقيها عالما مطلعا . ذكره الشيخ أبو إسحاق في طبقات الفقهاء وقال : وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف . ومن كتبه المشهورة في اختلاف العلماء ( كتاب الاشراف ) وهو كتاب كبير يدل على كثرة وقوفه على مذاهب الأئمة وهو من أحسن الكتب وانفعها » . ثم ذكر له الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات ترجمه مختصره جدا تحتوى على خمسة سطر أكثرها في ذكر مصنفاته .
هامش
( 46 ) ذكر اليافعي كما مدون أعلاه سنة وفاته 310 أو 309 ه ، وقال بروكلمن سنة 318 أو 324 ه . ونظرا للشواهد التاريخية ، وخصوصا لقاء ابن عمار له في سنة 316 ه فإننا قد رجحنا وفاته سنة 318 ه في مكة المكرمة توافقا مع أكثر المؤرخين .
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 132 | قيس آل قيس